السيد هاشم البحراني
88
مدينة المعاجز
حتى ( 1 ) سقط الرجل ميتا واحتمل ، وأقبل ( 2 ) المنصور على الصادق - عليه السلام - وسأله عن حوائجه ، فقال - عليه السلام - : ما ( 3 ) لي حاجة إلا [ إلى الله و ] ( 4 ) الاسراع إلى أهلي ، فقلوبهم ( 5 ) بي متعلقة . فقال المنصور : ذلك ( 6 ) إليك ، فافعل ( 7 ) ما بدا لك ، فخرج من عنده مكرما قد تحير فيه ( 8 ) المنصور ، فقال قوم : رجل فاجأه الموت [ ما أكثر ما يكون هذا ] ( 9 ) ، وجعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميت ( 10 ) وينظرون إليه . فلما استوى على سريره [ جعل الناس يخوضون في أمره ، فمن ذام له وحامد إذ قعد على سريره ، وكشف عن وجهه ، ف ] ( 11 ) قال : [ يا ] ( 12 ) أيها الناس ، إني لقيت ربي [ بعدكم ] ( 13 ) فتلقاني بالسخط واللعنة ، واشتد
--> ( 1 ) في البحار : فما استتم حتى . ( 2 ) في البحار : ومضى وأقبل ، وفي المصدر : ومضي به وسري عن المنصور وسأله . ( 3 ) في المصدر : ليس . ( 4 ) من المصدر ، وفي البحار : إلا أن أسرع . ( 5 ) في المصدر والبحار : فإن قلوبهم . ( 6 ) في البحار : فقال : ذلك . ( 7 ) في المصدر : فافعل منه . ( 8 ) في البحار : منه . ( 9 ) من المصدر ، وفيه : تحير فيه المنصور ومن يليه ، فقال قوم : ما ذا رجل فاجأه الموت . ( 10 ) في المصدر : وجعل الناس يصيرون إلى ذلك الميت . ( 11 ) من المصدر والبحار ، وعبارة " في أمره " ليس في البحار . ( 12 ) من المصدر والبحار . ( 13 ) من المصدر ، وفي المصدر والبحار : فلقاني السخط واللعنة .